الأم والطفل

علاج تأخر الدورة الشهرية 4 طرق فعاله

ما هي الدورة الشهرية؟

يعد علاج تأخر الدورة الشهرية من الأمور  المهمة التي تبحث عنها العديد من السيدات و الفتيات ، خاصة أن الدورة الشهرية  هي حالة صحية تحدث نتيجة تساقط بطانة الرحم

وينتج عن هذا التساقط نزيف يخرج عن طريق فتحة المهبل.


وتتميز الدورة الشهرية بانتظام مواعيدها  حيث تشهدها السيدات كل 28 يوم من كل شهر، وتلعب هرمونات الإستروجين والبروجسترون دوراً مهماً في عملية تنظيم الطمث.


وتوجد أسباب عديدة تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية واختلاف موعد نزولها من شهر لأخر،

والسؤال المطروح هنا, ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية, وهل يمكن علاج عدم انتظام دورتك، تابعوا معنا هذا المقال.

ما هي الدورة الشهرية؟

يقصد بالدورة الشهرية أو menstrual cycle  :

  • لقد أنعم الله عز وجل على المرأة إذ منح جسمها القدرة على طرد  السموم والتخلص من الدم الفاسد الذي قد يؤثر على صحتها بالسلب من خلال الحيض، وقد جاءت الايات في القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تؤكد صعوبة هذه الفترة التي تشهدها المرأة وتأثيرها الجسدي والنفسي عليها، ونظم تعامل الرجل معها خلال تلك الفترة.
  • تشهد المرأة  دورة الطمث  كل 28 يوما ، وكما سبق وذكرنا أنه عبارة عن نزيف دموي يخرج من فتحة المهبل نتيجة تساقط بطانة المرأة، وتشهدها البنات من سن 10 و16 (سن البلوغ) وصولاً للمرأة المتزوجة حتى (سن اليأس) 45 إلى 55 عاما  والذي ينقطع فيه الحيض.
  • قد تشهد المرأة خلال بلوغها فترات غير منتظمة من الحيض، فقد تتأخر وتشهدها كل 35 يوماً ويختلف هذا من مرأة لأخرى، وهذا الاضطراب يحدث للبنات في المراحل الأولى من نزول دم الدورة فلا داعي للقلق فإنها ستنتظم .
  • ولكن المشكلة الكبرى هي بالنسبة للسيدات المتزوجات وفي سن الإنجاب ، فقد يكون عدم انتظام أو تأخر الدورة الشهرية  دون حمل مؤشر لمشكلة صحية .
  • لذا من الضروري المتابعة الدورية وتسجيل موعد دورتك الشهرية لمعرفة عدد الأيام التي حدث فيها تأخير لنزول الحيضن كما ينبغي الحصول على استشارة طبية للفحص المبكر ومعرفة السبب الكامن وراء عدم انتظامها أو تأخرها.

أسباب تأخر الدورة الشهرية

أسباب تأخر الدورة الشهرية

يوجد  اسباب  وعومل عديدة  تؤدي إلى اضطراب وتأخر موعد الدورة الشهرية، ومن هذه الأسباب الأتي:

1. التأثيرات الهرمونية

  • قد يؤدي التغيير الهرموني التي تشهدها المرأة خلال حياتها من البلوغ والحمل والولادة وسن اليأس في التأثير على  الدورة الشهرية.

بالنسبة للدورة الشهرية عند البنات 

  • قد تؤدي المرحلة الإنتقالية التي تشهدها الفتاة في مرحلة البلوغ إلى حدوث تغييرات في هرمونات estrogen والبروجسترون والذي يؤثر على موعد دورة الحيض لديهن.

بالنسبة للسيدات  المتزوجات

  • تشهد الفترة التي تسبق مرحلة انقطاع الدورة الشهرية (سن اليأس)  والتي تعاني فيها المرأة المتزوحة بعدم  انتظام الدورة الشَـهرية نتيجة التغييرات التي تحدث في هرمون الاستروجين.
  • كذلك خلال فترة الحمل تتوقف الدورة الشهرية عن النزول، وقد يستمر عدم وجودها أثناء الرضاعة الطبيعية.
  •  وفي حالة عدم انتظام الدورة  الشهرية بدون حمل قد يكون نتيجة  استخدام وسائل أو منع الحمل قد تشهد المرأة نزول نزيف خفيف، وبعدها قد يتوقف الحيض لعدة أشهر ثم يبدأ في الانتظام مرة أخرى.
  • قد تتسبب وسائل منع الحمل في حدوث نزيف للمرأة قد يستمر إلى 15 يوم ويتكرر مرة أخرى مسببة الاضطرابات  واختلاف موعدها.

2.  فقدان الوزن أو زيادة الوزن 

  • قد يتسبب تعرض بعض النساء إلى اكتساب وزن إضافى أو اتباع نظام غذائي لخسارة الوزن إلى تأثر دورتهم الشهرية بذلك ، ولأن الجينات المؤجودة في جسم المرأة تتأثر بأي تغييرات وحتما تؤثر على باقي وظائف الجسم ومنها الحيض.

3.زيادة التمرين

  • من المعروف أن ممارسة الرياضة من الأمور المهمة التي يحث عليها الجميع، ولكن قد يؤدي أداء التمارين الشاقة وبشكل مكثف وخاصة السباحة  إلى التأثير على دورة الحيض ويتسبب في تأخرها، وهذا ما يفسر ما يعرف بـ انقطاع الطمث الثانوي لدى الرياضيين.

4. الضغط العصبي

  • قد تؤدي ضغوط الحياة التي يتعرض لها الإنسان في حياته إلى الشعور بالتوتر و القلق، ويزيد من الإجهاد مما يدفع هرمون الكورتيزون إلى الارتفاع ويؤثر على وظائف الجسم ويمنع نزول الحيض.

5. تغييرات في موعد النوم

  • قد يؤدي التغييرات في موعد النوم أو السفر لمنطقة أخرى والنوم في موعد أخر إلى التأثير على الساعة البيولوجية للجسم مما يؤثر على دورتك الشهرية.

6. تناول بعض الأدوية

  • قد ينتج عن تناول جديد إلى التأثير على الحيض ، ويكون من ضمن الآثار الجانبية لبعض هذه الأدوية هي التأثير على الدورة الشهرية أو تناول أدوية منع الحمل ، أدوية الذهان وغيرها.

7. ضعف الغدة الدرقية

  • قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية إلى التأثير على تنظيم الهرمونات الموجودة بالجسم وبالتالي تؤثر على انتظام دورتك.

8. متلازمة تكيس المبايض

  • من الحالات المرضية التي تؤدي هي الأخرى إلى اضطراب و خلل  موعد دورة الحيض، لأنها تسبب اختلال في هرمونات الجسم وتؤثر على المرأة.

أعراض تاخر الدورة الشهرية

كما سبق وذكرنا أن  الدورة الشهرية تحدث كل  28 يومًا من أجل الإباضة، ولكن تختلف مدة استمرار وجودها، 

وعادةً ما يستمر النزيف من حوالي 5-7 أيام وهناك نساء تكون الدورة الشهرية مدتها يومين فقط وفقا لطبيعة جسم كل سيدة، وقد يستغرق الأمر عامين حتى تشهد السيدة دورة منتظمة.

ولكن هناك بعض السيدات التي تعاني من اختلاف فترات الحيض وكذلك كمية الدم المتساقطة وتتساءل لماذا تأخرت دورتي؟!

ومن أهم أعراض عدم انتظام الحيض الأتي:

  • عندما تكون الدورة أطول من 35 يوما وتختلف مدتها كل شهر.
  • هناك تغييرات كبيرة في تدفق كمية الدم مع ظهور بعض التجلطات الدموية التي يزيد قطرها عن 2.5 سم .
أعراض تاخر الدورة الشهرية

  المضاعفات الناتجة عن تأخر الدورة الشهرية

قد ينتج عن الدورات غير المنتظمة وجود مشكلة صحية ، والتي يمكن أن تؤثر على صحة المرأة، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

  • مشكلات الخصوبة.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • نمو الشعر في الجسم بشكل زائد.
  • السمنة الزائدة.
  • حب الشباب.
  • ارتفاع هرمون الذكورة أو هرمون الاندروجين أو التستوستيرون.
  • قد يكون سبب في حدوث سرطان عنق الرحم.
  • حدوث نزيف غير عادي.
  • حدوث ما يسمى ببطانة الرحم المهاجرة.
  • اضطراب الغدة الدرقية.
  • فقد يؤدي تأخر الدورة الشهرية إلى تطور الأمر والإصابة بعدوى تتسبب في حدوث مرض التهاب الحوض.

طريقة علاج تأخر الدورة الشهرية

تبحث العديد من السيدات عن طرق تساعدها على علاج مشكلة عدم انتظام دورتها، وهناك أنواع عديدة من طرق العلاج التي يمكن الاعتماد عليها بالاعشاب وأدوية ومنها الأتي:


1. الطرق المنزلية

  • لعلاج تأخر  الدورة الشهرية يمكن اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاج إليها الجسم، وتقليل الاعتماد على الأطعمة الغنية بالتوابل والفلفل الحار، وتجنب المشروبات الغازية والكافيين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام مع التوجه وفقا لمدرب يعلم جيدا متطلبات جسمك من الأداء الرياضي، وقد تساعدممارسة رياضة اليوجا بصفة خاصة لمدة 30-45 دقيقة مرتين في الأسبوع على تنظيم دورة الحيض والتخلص من االقلق والتوتر اليومي.
  • الحفاظ على الوزن الصحي وعدم تعريض الجسم للزيادة الكبيرة للوزن أو خسارة الوزن بشكل غير صحي.

2. العلاج بالأعشاب

  • يعد الزنجبيل من الأعشاب الطبيعية التي تساعد بشكل كبير على  تنظيم عمل الدورة الشهرية، كما ثبت فعاليته في تخفيف الآلام ما قبل الحيض.
  • كما أثبت دور مسحوق القرفة في المساعدة على نزول الدورة الشهرية وتخفيف ألم الدورة وتنظيمها عملها في الجسم، بالإضافة إلى تخفيف ألم الغثيان والقيء الذي يرتبط بعسر الطمث.
  • هناك دراسة تؤكد دور خل التفاح في تنظيم دورتك، وينصح بتناوله يوميا لمن يعاني من مشكلة تكيس المبايض ، كما يساعد على خفض مستوى السكر في الدم وفقدان الوزن.
  • أكدت بعض الأبحاث على دور  فاكهة الأناناس في تخفيف ألم الطمث وتنظيم الدورة الشهرية.

3. العلاج  السبب

  • يعتمد علاج عدم انتظام الدورة الشهرية على معرفة السبب وعلاجه، فإذا كان سبب عدم الانتظام  هو البلاغ وسن اليأس فإن الأمر لا يحتاج علاج.
  • إذا كان السبب هو وسائل منع الحمل يمكن مراجعة الدكتور واستبدال الوسيلة المستخدمة.
  • إذا كان السبب هو تكيسات على المبيض ، يساعد فقدان الوزن وخفض مستويات هرمون التستوستيرون  على ضبط موعد دورتك.
  • إذا كان السبب لعدم انتظام دورتك هو مشاكل الغدة الدرقية يمكن الحصول الخاص بها سواء كان باليود أو الجراحة.
  • إذا كان السبب الإجهاد واضطراب الأكل يمكن الاعتماد على العلاج النفسي، ومحاولة التخلص من الأشياء التي تتسبب في حدوث ذلك.

4. العلاج بالأدوية

  • يمكن معالجة مشكلة عدم انتظام الدورة من خلال العقاقير الطبية، فقد يوصف الأطباء بعض الأدوية.
  • مثل الميتفورمين، وهو علاج لمشكلة زيادة الانسولين وعدم انتظام الدورة الدموية والمساعدة على الإباضة.
  • حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة لعلاج المستويات العالية من هرمون الاندروجين والبروجيسترون الطبيعي في الجسم.
  • يؤدي تناول البروجسترون  لمدة 14 يوما إلى تنظيم الدورة الشهرية.


 وفي الختام، يمكن علاج تأخر الدورة الشهرية وخاصة إذا كنت ترغبين في الإنجاب من الضروري تسجيل موعد كل دورة، مع ضرورة الحصول على استشارة الطبيب عند حدوث أمر مثير للقلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى