أمراض وعلاجات

فوائد وأضرار الزنجبيل إحذر!

فوائد واضرار الجنزبيل

يعد موضوع فوائد وأضرار الزنجبيل من الموضوعات المهمة التي تشغل تفكير العديد من الأفراد في الآونة الأخيرة نتيجة الاتجاه على الأعتماد على الطب البديل  والأعشاب والنباتات الطبيعية

لعلاج العديد من الحالات المرضية دون استخدام الأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية قد تضر بصحة الفرد.

وقد أثبت نبات الزنجبيل فعاليته في علاج العديد من الأمراض الشائعة بفضل العناصر الغذائية التي يحتوي عليها.

ورغم الفوائد الكثيرة التي يمكن أن نحصل عليها من استخدمه، إلا أن هناك مجموعة من الأضرار التي قد تلحق بالفرد مع الاستخدام الغير صحيح، و لذلك نقدم لكم في هذا المقال فوائد وأضرار الزنجبيل تابعوا معنا .

ما هو الزنجبيل؟

فوائد وأضرار الزنجبيل
فوائد وأضرار الزنجبيل
  • يعد الزنجبيل أو الجنزبيل من النباتات الطبيعية الشهيرة في مجال الطب البديل منذ القدم ومن أفضل المنكهات الطبيعية التي تستخدم كتوابل وموطنها الأصلي في آسيا ولكن انتشرت زراعته في أجزاء كبيرة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط، وهو عبارة عن نبات ذو سيقان مورقة وأزهار خضراء مصفرة، وعادة ما نحصل على الزنجبيل من جذور النبات. 
  • تتعدد فوائد واستخدامات الزنجبيل  ويمكن استخدامه في علاج أمراض عديدة، مثل الغثيان والقيء وعسر الطمث وهشاشة العظام والصداع النصفي و نزلات البرد وغيرها.
  • كما يمكن استخدامه في الأطعمة والمشروبات من المنكهات التي تعطي الطعام مذاق مختلف، يستخدم الزنجبيل كعطر في الصابون ومستحضرات التجميل.
  • كما تشير الدراسات أن ملعقتان صغيرتان من الزنجبيل تحتوي على 4 سعرات حرارية، كما يحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن،بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف و تقيك من الأمراض.
  • كما يحتوي على نسبة عالية من جنجرول ، وهي مادة ذات خصائص قوية مضادة للالتهابات.
  • ويمكن القول أن هناك فوائد وأضرار الزنجبيل يمكن التعرف عليها في السطور القادمة تابعوا معنا.

فوائد الزنجبيل الصحية

يعد الزنجبيل علاج شعبي شائع الاعتماد عليه ،وقد يساعد الزنجبيل الأفراد على علاج الحالات المرضية وسوف نستعرض لكم الفوائد الآتية له :

علاج اضطراب المعدة والغثيان

  • هناك العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد فعالية نبات الزنجبيل في علاج مشاكل الجهاز الهضمي من الغثيان والقيء وتدفق اللعاب ،كما أنه يساعد على الهضم، وجدت الدراسات أن تناول الزنجبيل يمكن أن يخفف من الغثيان والقيء الناجم عن دوار الحركة أو الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الماسعدة على تخفيف الغتيان المصاحب للحمل.
  • تشير الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل يوميًا يساعد على علاج القيء والغثيان الناتج عن الأدوية المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” قبل 30 دقيقة من كل جرعة من العلاج المضاد لهذا الفيروس لمدة 14يومًا.
  • كما يمكن أن يستخدم في علاج القيء الناتج عن علاج السرطان بالعقاقير عند استخدامه بجرعات أقل من 1 جرام على مدار 3 أيام على الأقل. 
  •  يمكن استخدام الزنجبيل لمنع الغثيان والقيء بعد الجراحة عن طريق الفم قبل ساعة واحدة من الجراحة خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد الجراحة، ولكن من الضروري استشارة الطبيب  عند الاستخدام مع أدوية الغثيان.
  • كما تمت دراسة العلاج بروائح الزنجبيل حيث يمكن وضع زيت الزنجبيل على معصم المرضى أو على ضمادة شاش قبل الجراحة يمنع الغثيان لدى بعض المرضى.

 تقلصات الدورة الشهرية (عسر الطمث)

  • أن تناول الزنجبيل حوالي 500-2000 مجم خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية يخفف الألم في فترات الحيض المؤلمة،والجدير بالذكر أنه يعمل بشكل جيد عند تناوله مع بعض أدوية الألم، مثل   الإيبوبروفين أو حمض الميفيناميك أو نوفافين. 
  • من أهم فوائده أنه  قد يقلل تناول الزنجبيل من نزيف الدورة الشهرية لدى بعض النساء اللاتي تعانين من نزيف حاد في الدورة الشهرية.
  • توصلت بعض الدراسات أن الزنجبيل يساعد في  فترات الألم التي تعاني  منها 60٪ من النساء في فترات الحيض ،أن الزنجبيل يخفف هذا الألم.

 هشاشة العظام

  • تظهر معظم الأبحاث أن تناول الزنجبيل يمكن أن يقلل الألم لدى بعض الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، بالإضافة إلى علاج آلام الركبة والتهاب مفاصل الركبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، آلام  العضلات والمفاصل، صداع الرأس.
  •  كما يمكنه علاج وجع العضلات الناجم عن ممارسة الرياضة. 

علاج ضيق التنفس

  • تشير الأبحاث إلى أن إعطاء 120 ملغ من مستخلص الزنجبيل يوميًا لمدة تصل إلى 21 يومًا يساعد على دعم الجهاز التنفس الصناعي ، وكمية العناصر الغذائية المستهلكة، ويعالج ضيق التنفس لدى الأشخاص الذين يعانون من فشل مفاجئ في الجهاز التنفسي أو الانسداد الرئوي المزمن . 
  • كما أنه يساعد في تقليل سيلان الأنف لدى الأشخاص المصابين بحمى القش.

 ضبط مستوى السكر في الدم

  •   يمكن أن يساعد الزنجبيل على خفض نسبة السكر في الدم لدى بعض مرضى السكري، وذلك بناء على جرعات لا تقل عن 3 جرامات من الزنجبيل يوميًا،مع الالتزام بها لمدة 3 أشهر على الأقل قبل ظهور النتيجة.
  • مع الاستمرار على أدوية السكر،مثل ميبريد (أماريل)، غليبوريد (ديابيتا ، غليناس بريس بتاب ، ميكروناز)، الأنسولين ، بيوجليتازون (أكتوس) ، روزيجليتازون (أفانديا) ، كلوربروباميد (ديابينيز) ، غليبيزيد (جلوكوترول) ، توولبوتاميد ، و (أوريناز).

ضبط مستوى الكوليسترول أو الدهون في الجسم


 تشير الأبحاث إلى أن تناول 1 جرام من الزنجبيل ثلاث مرات يوميًا لمدة 45 يومًا يساعد على،  خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول في الجسم ولالتالي فهو مفيد للقلب.

 ضبط مستوى ضغط دم 

  • يعاني بعض الأشخاص من مشكلة الضغط المرتفع وقد يساعدهم شرب الشاي الأسود مع الزنجبيل إلى خفض ضغط الدم.

تحسين أعراض القولون العصبي 

  •  يعرف القولون العصبي بأنه اضطراب في الأمعاء الغليظة يسبب آلامًا في المعدة،قد يساعد تناول الزنجبيل على تحسين وظائف القولون العصبي مع المكونات العشبية الأخرى.

تقليل الصداع النصفي

  •  أن تناول مسحوق  الزنجبيل أو مزيج من الزنجبيل والبقوليات قد يقلل من طول وشدة المشاكل الخاصة  بآلام الصداع النصفي.  

التخلص من الوزن الزائد

  •  يساعد تناول الزنجبيل المطحون  مع بعض الأفراد وخاصة عند تناوله على الريق بكميات مناسبة فى التخلص من السمنة المفرطة و إنقاص الوزن الزائد مع ضرورة الالتزام باتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة يوميا وبانتظام.
  • وهناك رجيم الذي يعتمد على الزنجبيل بشكل أساسي للتخلص من الدهون المتراكمة لجسم رشيق وصحي.

علاج صعوبة البلع

  •  تشير الدلائل إلى أن الزنجبيل يحسن مشاكل البلع الشديدة لدى ضحايا السكتة الدماغية.   ومع ذلك ، فهو غير مفيد للأشخاص الذين يعانون من مشاكل أقل حدة في البلع.   كما أن تناول قرص واحد من الزنجبيل لا يساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في البلع بسبب الشيخوخة.

مضاد  للالتهابات  واللأكسدة

  • يمكن أن تسبب الجراثيم والمواد الكيميائية والنظام الغذائي السيئ الكثير من الالتهابات وتضر بالجسم والالتهاب هو الحالة المرضية التي يمكن من خلالها الحفاظ على طبيعة سير عمل الجسم وعند التعرض لخلل يظهر على هيئة التهاب، قد يساعد تناول الزنجبيل في منع الالتهاب وعلاجه،إذ أنه يمكن أن يقلل من تفاعلات الحساسية ألم العضلات بسبب الالتهاب.

مضادات الأكسدة

  • يعد الزنجبيل من نباتات  الطبيعة الضرورية لاحتوائه على الخصائص المضادة للأكسدة في الزنجبيل على منع بعض الأمراض التي يمكن أن تصيب الجسم مثل مرض قلبي، الأمراض العصبية، مثل الشلل الرعاش، مرض الزهايمر، هنتنغتون، سرطان أعراض الشيخوخة.
  • وذلك تزامنا مع خيارات نمط حياة أفضل مثل التوقف عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والنوم بشكل كافي وغيرها.

أضرار استخدام الزنجبيل

فوائد وأضرار الزنجبيل

رغم أن هذه العشبة من النباتات الطبيعية الضرورية التي تمد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجه،إلا أن هناك فوائد واضرار الزنجبيل كثيرة، وتتمثل الآثار الجانبية لهذا النبات فيما يلي:

فوائد وأضرار الزنجبيل
  • أن استخدام نبات الزنجبيل هوكعشب  آمن في أغلب الأوقات ولكن عندما يؤخذ بشكل مناسب،خاصة أن من الأسئلة التي تحير العديد هل الإفراط في الاستخدام قد يمكن أن يتسبب في حدوث آثارًا جانبية خفيفة، والإجابة بالطبع نعم فقد يسبب  حرقة المعدة والإسهال والتجشؤ وعدم الراحة العامة في المعدة ويؤثر على صحة الفرد.
  • كما أن هناك حالة من عدم الرضا من طعم الزنجبيل لدى العديد من الأشخاص.
  • عانى بعض الأفراد من زيادة نزيف الدورة الشهرية أثناء تناول الزنجبيل.  
  • الزنجبيل آمن على الأرجح عند وضعه على الجلد بشكل مناسب، ولكن على المدى القصير، قد يسبب تهيج الجلد وحدوث طفح جلدي لبعض الأشخاص. 
  • أثناء فترة الحمل يمكن أن يؤخذ الزنجبيل لعلاج الغثيان دون الإضرار بالجنين ولكن الاستخدام المفرط للحامل  قد يؤدي إلى التعرض لخطر النزيف وفقدان الحمل.  
  • لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الزنجبيل آمنًا عند الرضاعة الطبيعية وأضراره للأطفال.
  • بالنسبة فئة الشباب فهو آمن على الأرجح عندما تؤخذ عن طريق الفم لمدة تصل إلى 4 أيام من قبل المراهقين في بداية الدورة الشهرية،ولكن قد يؤدي إلى اضطرابات النزيف   : تناول الزنجبيل قد يزيد من خطر النزيف.   
  • قد تؤدي الجرعات العالية من الزنجبيل إلى خطر التعرض لبعض أمراض القلب. 
  • الزنجبيل قد يبطئ تخثر الدم، وبالتالي قد يسبب نزيفًا إضافيًا أثناء الجراحة وبعدها،ومن الضروري التوقف عن استخدام الزنجبيل قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة،كما أن الأدوية التي تبطئ تخثر الدم (الأدوية المضادة للتخثر / مضادات الصفيحات) قد تتفاعل مع الزنجبيل،مثل الوارفارين (الكومادين)وقد يؤدي تناول الزنجبيل مع الوارفارين (الكومادين) إلى زيادة فرص حدوث الكدمات والنزيف.
  • من أهم اضرار تناول الزنجبيل أنه قد يحدث تفاعل طفيف مع أدوية ارتفاع ضغط الدم (حاصرات قنوات الكالسيوم) مع الزنجبيل.
  • قد يؤدي تناول الزنجبيل مع هذه الأدوية إلى انخفاض ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب،مثل نيفيديبين (أدالات ، بروكارديا) ، فيراباميل (كالان ، ايزوبتين ، فيريلان) ، ديلتيازيم (كارديزيم) ، إيزراديبين (دينا سيرك) ، فيلوديبين (بلينديل) ، أملوديبين (نورفاسك) ، وغيرها.

نصائح للوقاية من الآثار الجانبية للزنجبيل 

فوائد وأضرار الزنجبيل
فوائد وأضرار الزنجبيل

رغم الفوائد العديدة لهذه العشبة المهمة لصحة الجسم ، إليك مجموعة من إرشادات الاستخدام التي يوصى الالتزام بها لاستخدام أمن لهذا النبات ،ومن هذه النصائح الأتي:

  • قد يتفاعل الزنجبيل مع الأدوية الأخرى التي تتناولها الفرد بشكل سيء لذلك من الضروري استشارة الطبيب عند الاستخدام لضمان عدم حدوث آثار جانبية من هذه التفاعلات الدوائية مع الزنجبيل.
  • ضرورة عدم استهلاك أكثر من الكمية الموصي عليها  4 جرامات من الزنجبيل في أي يوم وبأي شكل.
  • ينصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والسكري وحصى المرارة التحدث مع طبيبهم قبل تناول الزنجبيل مكمل غذائي.
  • كذلك الحامل  أو المرضعات أو قبل إجراء عملية جراحية أو للاطفال يجب عليهن أيضًا التحدث مع طبيبك حول سلامة تناول الزنجبيل.

بعض الوصفات التي يمكنك تطبيق استخدام الزنجبيل بها ،مثل:

فوائد وأضرار الزنجبيل
فوائد وأضرار الزنجبيل
  • الدجاج المقرمش  بالزنجبي
  • دجاج بالثوم والزنجبيل مع الكزبرة والنعناع الأخضر.
  • دجاج بالبرتقال والزنجبيل الحار.
  • دجاج بالليمون والزنجبيل السريع.
  • مشروب شاي الزنجبيل الطازج. شاي جذر الزنجبيل المغلي .
  • عصير الزنجبيل الطبيعي .

وفي الختام، تتعدد فوائد وأضرار الزنجبيل ، وهو من اهم  المنتجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد الإنسان على التخلص من السموم الموجودة في الجسم بمرور الوقت،ولكن مع ضرورة الموازنة بين الفوائد والمخاطر ،وذلك لتفادي التعرض لآثاره الجانبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى